طخ العرس
التصنيف: 
  • الممارسات الأجتماعية والطقوس والأحتفالات
  • عادات الزواج
المحافظة: 
الشرح: 

(طخ العرس)

طخ العرس: هو تعبير عن الفرح عند فئة الشباب وإخوان العريس وأقاربه وأولاد أعمامه وأصدقائه، ويكون طخ العرس في سهرات العرس ما قبل الغداء، وقبل العرس بأسابيع يظل الشباب يقومون بشراء و(تحويش الفشك) لكي يطلقوا النار بالعرس، وفي سهرات العريس، وأمام (السحجة) يبدأ الشباب بإطلاق النار لاستعراض نفسه وسلاحه أمام الناس، ويبدأ الرجال بالثناء عليه ومدحه بأقوال مثل "تسلم يمينك"، (الله حيوه النشمي)، وأيضا (إن شاء الله نطخ بعرسك).

وإطلاق النار هي قناعة تامة من الشخص المطلق للنار أنها تعبير عن الرجولة والفرح، وهناك شعر كثير وقصيد وهجيني عن إطلاق النار مثل:

- يا محمد حظك نصيبك    والبزر عيا ليصيبك

- يا محمد هلا وهلا بك    وفرحنا يوم الله جابك

تسلم يمينك يا محمد      يلي طخيت الردنية

وإطلاق النار يكون عند الجاهات، وطلبة العروس، وعند النجاح بالتوجيهي أو الجامعة، أو مناسبة فرح تمر على الناس، ويكون الطخ تعبير عن معزة الشخص الذي عنده المناسبة، فيقوم الشباب بطخ البارود له تعبيرا عن الفرح لما حصل له من زواج أو نجاح أو غيره.

ولا يقتصر إطلاق النار على الشباب فقط، بل على الرجال كبار السن "الختيارية"، لأنها عادة قديمة جداً، وما زال محافظا عليها.

ورغم منع الدولة لهذا الظاهرة لأنها خطرة على حياة الناس، ما زال بعض الناس متمسكين بها بقولهم "لا فرح إلا بالطخ"، ورغم أيضا ارتفاع أسعار (الفشك) إلا أن لا يقطعونها أبدا، ويكاد لا يخلو عرس من إطلاق نار.

 

المرفقالحجم
PDF icon طخ العرس2.65 ميغابايت
© 2025 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة