المستقرّات البشريّة في لواء عجلون والجزء الجنوبيّ من قضاء حوران في نهاية القرن السّادس عشر

إعـــداد

الدكتور خليف مصطفى غرايبة

رئيس تحرير وباحث في الموسوعة العجلونية

أستاذ مشارك/ جامعة البلقاء التطبيقية

 

المحتويــــات

1- مقــدمة.

  •  منطقة الدراسة.
  •  مُشكلة الدراسة ومٌبرّراتها وأهميتها.
  •  أهداف الدراسة.
  • الدراسات السابقة.
  • مجالات الدراسة.
  • منهجية الدراسة وطرق عرض البيانات.

2- أقسام بلاد الشام الإدارية في الربع الأخير من القرن السادس عشر.

3-  الأقسام الإدارية والمستقرات البشرية في منطقة الدراسة :

       أولاً- لواء عجلون ويشمل النواحي التالية:

      - عجلون.                               – السلط .

      - بني علوان.                           – الكرك .

      - الكورة.                               – جبال الكرك.

      - الغور.                                – الشوبك .

   ثانياً- قضاء حوران ويشمل النواحي التالية:

   - الكفارات.                       – بني عطية.

   - بني كنانة.                       – بني الأعسر.

   - بني جهمة.                      – بطينة.

4- نتائج الدراسة.

5- توصيات الدراسة.

- الملاحق.

- الهوامش.                    

- المراجع .

 

 

1- مقدّمة:

   تعاقب على حُكم الأراضي الواقعة إلى الشّرق من نهر الأردن والبحر الميّت ووادي عربة أنظمة سياسيّة كثيرة، كما تُشير إلى ذلك الدّراسات التّاريخيّة والحفريّات الأثريّة، وهذه الأنظمة هي: الجلعاديّون والعمونيّون والمؤابيّون والأدوميّون(خريطة رقم 1) والآشوريّون والفٌرس والبطالسة والسّلوقيّون واليونانيّون والعرب الأنباط والرّومان والأنظمة الإسلاميّة المتعاقبة (الخلفاء الرّاشدون والأمويّون والأيوبيّون والمماليك) والتّتار والمماليك والإنجليز(1).

 

وقد تركت هذه الأنظمة وراءها المئات من المستقرّات البشريّة (الأثريّة الدارسة والمعمورة الآهلة بالسُّكان)، وقد بسط الحكم العثمانيّ نفوذه على المنطقة المذكورة آنفاً منذ عام 1516م، حيث أصبحت من المناطق الهامّة في نظر الدّولة العثمانيّة، وكان سرّ الاهتمام فيها ينبع من مرور طريق الحجّ الشاميّ منها سنويّاً ذهاباً وإياباً من تركيا إلى الحجاز، ولذلك حرص العثمانيّون على بناء القلاع والبرك فيها لتأمين حماية الحُجّاج وتسهيل سفرهم وضمان راحتهم، وعَقَد الولاة العثمانيّون الاتفاقيّات مع القبائل البدويّة - التي تسكنها- لتحول دون مهاجمة الحجّاج وسلب متاعهم(2) من جهة، ومن جهة أخرى لسهولة تحصيل الضرائب من المستقرّات البشريّة المنتشرة فيها والتي كانت تتراوح في أحجامها ومساحاتها وغناها ومراتبها الإدارية (جدول رقم 11).

 

  •   منطقة الدراسة :- تتمثّل منطقة الدراسة في الأراضي الواقعة الى الشرق من نهر الأردن والبحر الميت ووادي عربة والتي كانت تتبع الدولة العثمانية آنذاك (1596م)، وكانت إدارياً تُقسم إلى قسمين هما(3) (خريطة رقم 33):
  1. لواء عجلون وكانت تتبعه ثمان نواحي هي: عجلون وبني علوان والكورة والغور والسلط والكرك وجبال الكرك والشوبك.
  2. الجزء الجنوبي من قضاء حوران وفيه ستّ نواحي هي:  بني كنانة وبني جهمة وبني عطيه وبني الأعسر والكفارات والطيبة .

 

  • مُشكلة الدراسة ومٌبرّراتها وأهميتها :- لعبت الظروف التاريخية التي مرّت بها منطقة الدراسة دوراً كبيراً في تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان وكانت الضرائب(4) وحجمها وتنوّعها وكيفية جمعها هي العامل الرئيسي وراء هذا  التردي، ولذا تكمن مبررات هذه الدراسة وأهميتها فيما يلي :-
  1. قلّة الدراسات السابقة عن هذه المنطقة وعن هذا الموضوع (المستقرات البشرية) .
  2. نظراً لما تمتّعت به منطقة الدراسة من مزايا طبيعية كالتربة الخصبة ووفرة الينابيع فقد شهدت كثافات سكانية عالية نسبياً، وكانت مصدراً هاماً من مصادر خزينة الدولة من خلال الضرائب التي كانت تجمعها للسلطان .
  3. التعرّف على حجم الضرائب التي كانت تدفعها المستقرات البشرية في المنطقة والتي استنزفت السكان وقلّلت من امكانيات تقدمها اقتصادياً واجتماعياً .
  4. شكّلت منطقة الدراسة بنواحيها ومستقراتها البشرية وبيئتها الاقتصادية والاجتماعية الكيان السياسي الأردني، الذي عُرف في بداية تأسيسه باسم امارة شرقي الأردن عام 1921م، ثم أصبح يُعرف بالمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1946م(5).
  5. الاستفادة من هذه الدراسة ومنهجيتها في تشجيع الدراسات الجغرافية التاريخية التي تٌعتبر من الدراسات القليلة في المكتبة العربية .

 

  • أهداف الدراسة :- تهدف هذه الدراسة الى :-
  1. التعرف على التقسيمات الادارية العثمانية في منطقة الدراسة.
  2. حصر أعداد المستقرات البشرية في كل ناحية من أقسامها الادارية (عجلون وحوران).
  3. التعرّف على أسماء المستقرات البشرية وعدد سكانها في كل ناحية منها.
  4. معرفة مقدار الضرائب التي كانت تدفعها هذه المستقرات مع نهاية القرن السادس عشر .

 

        ولكي تُحقّق الدراسة أهدافها فقد تحدّد الاطار العام لها في الخطوات التالية:-

  1. أقسام بلاد الشام الادارية في الربع الاخير من القرن السادس عشر.
  2. الأقسام الادارية والمستقرات البشرية في منطقة الدراسة.
  3. نتائج الدراسة.
  4. توصيات الدراسة.

 

  • · الدراسات السابقة :- تُعتبر الدراسات السابقة في موضوعها (الجغرافيا التاريخيةHistorical Geography) ومكانها (منطقة الدراسة) قليلة وغير شاملة على المستوى العربي بشكل عام ومنطقة الدراسة بشكل خاص فمن حيث :-
  1. الموضوع : ان معظم الكتابات في الجغرافيا التاريخية كانت عامة، وتكمن أهميتها في أنها ألفت لتُشكّل مراجع لطلاب الجامعات والمهتمين في مادة الجغرافيا التاريخية ومنها : كتاب طلعت عبده(6) وكتاب علي جباوي(7)  وكتاب عبدالفتاح وهيبة(8) وغيرها.
  2. منطقة الدراسة : تناولت منطقة الدراسة (شرق الأردن) دراسات كثيرة في مجالات تخصصية عديدة جغرافية وتاريخية واقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، ولم يتناول أياً منها دراسة المستقرات البشرية على النحو الذي جاءت به هذه الدراسة وهذا جانب من جوانب أهميتها –كما ذكر سابقا-.

 

  • مجالات الدراسة :- التزم البحث في تحقيقه لأهدافه ومحتواه بمجالات ثلاث هي :-
  1. المجال الجغرافي (المكاني) : الذي يتمثّل بالمنطقة الواقعة الى الشرق من نهر الأردن والبحر الميت ووادي عربة، أي في لواء عجلون بنواحيه الثمان والجزء الجنوبي من قضاء حوران بنواحيه الست .
  2. المجال البشري (السكاني) : ويتمثّل بجميع المستقرات البشرية التي توجد في منطقة الدراسة.
  3. المجال الزمني : ويتمثّل بالربع الأخير من القرن السادس عشر وفي عام 1596م تحديداً.

 

  • منهجية الدراسة وطرق عرض البيانات : لتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي للمعلومات  والبيانات والاحصاءات التي كُتبت عن منطقة الدراسة في الفترة الزمنية المذكورة سابقا، ورغم تعدّد مصادر ومراجع الدراسة إلا أن الباحث اعتمد على مصدرين أساسيين منها هي :
  1. دفتر مفصل لواء عجلون Daftar- i mufassal der liwa-i Ajlun رقم 185، تحقيق الدكتور محمد عدنان البخيت ونوفان رجا الحمود(9).
  2. الجغرافيا التاريخية لفلسطين وشرق الأردن وجنوب سوريا في نهاية القرن السادس عشر Historical Geography of Palestine, Transjordan and sowthern Syria in the late 16th Centuryy تأليف ولف هيترويث وكمال عبد الفتاح(10).

 

      وقد تم عرض البيانات المستخلصة في هذه الدراسة بطرق متنوعة أهمها :

  1. بناء الجداول: حيث احتوى البحث على أربعة جداول عن المستقرات البشرية الكبرى والضرائب التي كانت تدفعها وعدد الأسر والمراكز العمرانية فيها، وحصر للمستقرات البشرية التي تزيد عدد الأسر فيها على 90 أسرة، ولغايات المقارنة فقد تم الاشارة الى المستقرات البشرية المعروفة فيها حالياً وعدد الأسر فيها أثناء فترة الدراسة.
  2. التمثيل الكارتوغرافي: فقد احتوت الدراسة على خريطتين، واحدة منها عن الممالك التي كانت في شرق الاردن قديما، والأخرى عن التقسيمات الادارية في العهد العثماني.

 

2- أقسام بلاد الشام الإدارية في الربع الأخير من القرن السادس عشر:

  اشتملت بلاد الشام في عام 1596م على الأراضي التي كوّنت مناطق سوريا ولبنان وفلسطين وشرقي الأردن وقد تم تقسيمها إدارياً على النحو التالي (11):-

1. لواء القدس الشريف (دفتر مفصل رقم 112).

2. لواء نابلس (دفتر مفصل رقم 100).

3. لواء غزة (دفتر مفصل رقم 192).

4. لواء لجّون (دفتر مفصل رقم 181).

5. لواء عجلون (دفتر مفصل رقم 185).

6. لواء شام الشريف وقضاء حوران (دفتر مفصل رقم 99).

وكان هدف الدولة العثمانية من هذه التقسيمات هو تنظيم الأراضي لتكوين القوّة العسكرية وتأمين موارد العيش لها وللموظفين المدنيين، ولذلك استمدّ نظام الأرض عند العثمانيين مقوماته من ثلاثة عناصر هي: الدولة والموظفون من ذوي المناصب العسكرية والمدنية والفلاحون، وكانت أراضي بلاد الشام (من ضمنها شرقي الأردن) في بداية العهد العثماني تنقسم إلى قسمين(12):

الأول: "التّيمور" وهي الأراضي العامة، وتعتبر ملكاً للحكومة وتُعطى للوجهاء والشيوخ بصورة "تيمار وزعامت"، وصاحب التيمار والزعامت يُعطي هذه الأراضي بدوره إلى الفلاحين مقابل قسم معين (ضرائب)، على أن يدفع الفلاح هذه الضرائب مرتين أو ثلاث مرات في السنة وحسب المواعيد التالية: حين الحصاد وحين غلة الزيتون وبعد بيع العسل، وكانت معظم أراضي سوريا وخاصة منطقة عجلون من هذا النوع (تيمار وزعامت).

الثاني: "قسم" وهي الأراضي العائدة للأشخاص وتُعتبر ملكاً شخصياً ليس عليها إلا دفع الرسوم والأعشار. (الزكاة الواجبة شرعاً بما يُسقى بماء السماء)

 

3- الأقسام الإدارية والمستقرات البشرية في منطقة الدراسة :

 وتتمثل هذه الأقسام بما يلي:(خريطة رقم 2)

 

أولاً: لواء عجلون Liwa Ajlun : وكان يتكون من ثمان نواحي، ويشتمل على 184 مستقراً بشرياً (مركزاً عمرانياً)، ومن دراسة  الخرائط والبيانات الإحصائية المُرفقة في كتاب هيترويث وعبدالفتاح، استطاع الباحث جمع البيانات السكانية عن كل مركز، والتعرّف على أعداد الأسر في كل ناحية، وحصر المراكز العمرانية للنواحي (الجداول المرفقة) والتي كوّنت فيما بعد البُنية الأساسية للأردن الحالي، أما النواحي التي كانت تتبع لواء عجلون فهي(13):

1. ناحية عجلونNahiya Ajlun: واشتملت على 23 مستقراً بشرياً هي: عجلون، دير بني مدرات، أبو الحروف، عنجرا، عين جنه الفقيه، راجب ريان، حلاوة، اشتيف، اوصرة، رمان الفوقا والتحتا، جاحفة، كفرانجي، منصور، فاره، دير شبيك، حميم الفوقا والتحتا، راسون، اسطالوس، البدرية، ربض، خربة.

2. ناحية بني علوانNahiya Bani Ilwan : واشتملت على 31 مستقراً بشرياً هي: علمون، نقية السفلى، دبين، بورمه، مرج شيخ، نخلى، نجره، دير بني قيس، منصور، جرش، ساكب، راعه(رامه)، مقبلي، نصا، صومه، كفر مطره، رمان، ريمون، عين نجرة، عين جنة القاضي، بعمتا، قامية، جبةادعيك، دير سليل، سحرية، حران، عنتا، ديرورقه، جبا، عيك،دير زقريط.

3. ناحية الكورةNahiya Kura : واشتملت على 23 مستقراً بشرياً هي: زوبيه، كفراعوان، كفرابيل، خنيزيرة، جديتا، جنين الصفا، كفرالما، ديرغفر، ديريوسف، فتنه، ديرعسل، مهرمه، صيره، بيت يافا، ناعور، تبنه، بيت ايدس، رخيم، عصبه، بقيع النصارا، كفركيفا، سموع(سموعه)، زمال.

4. ناحية الغورNahiya Gawr: واشتملت على 25 مستقراً بشرياً: نمرين، كفرين، فحل التحتا، حوير، حسينية، ابيسه، بيت رامه، أم بروع، حمة جور، مخيبه، دير علا، رنيق، كرمه، بيسان، دير ردغه، ردغه، فروانه، حساميه، فقارس، زراعه، قصير، ساسيه، مرفقة التحتا، محدثه، حمارنية.

5. ناحية السلطNahiya Salt : اشتملت على 41 مستقراً بشرياً هي: صلت، صيحان، علاقون، حسبان، كفريهود، مشرفه، قلعه، عربان بني صخر وكريم، عربان نعيم، عربان صميدات، عربان بني مهدي، عربان محمدين، علان، كفرالما، طايفة بني صخر دير لواء عجلون، شيخ احمد وشيخ علي وبني محمد (بني صخر)، شيخ سالم (بني صخر)، موسى(بني صخر)، شيخ قبال (بني صخر)، شيخ باكس (بني صخر)، جماعة شيخ خليفة (بني صخر)، توابيعية (بني صخر)، ضميرا (بني صخر)، تيما سويك (بني صخر)، حربيه (بني صخر)، روح وبني عنجر (بني صخر)، كريم (بني صخر)،طايفة صميدات (دير لواء عجلون)، المعانيه (صميدات)، الهلوانية والخاصة (صميدات)، الغلمان والدوبان (صميدات)، طايفة نعيم، جماعة شريك(نعيم)، شقيرات(نعيم)، اطراجان (نعيم)، الويعه (نعيم)، عنان (نعيم)، طايفة بني مهدي، ميال (بني مهدي)، سماعنه وصوالحه(بني مهدي)، عزمه وابداح(نعيم).

6. ناحية الكركNahiya Karak : واشتملت على 14 مستقراً بشرياً هي: كرك، مزارع، صرما، مزار، عين موسى، كفرربا، موته، راس، عراق، طيبه، شجره، طفيلي، صافيه، مزرعه.

7. ناحية جبال الكركNahiya Jibal Karak : اشتملت على 7 مستقرات بشرية هي: عينه، صنفحه، عيمه، خنيزيره، عين شيد، بلاس، فتنه(اعجري).

8. ناجية الشوبكNahiya Sawbak : اشتملت على 20 مستقراً بشرياً هي: شوبك، بسفر، عفرير، ارحاب، شاميث، وادي دعم، نجيل، ربحيّه طايفة حربيه، آل موسى (حربية)، آل حسنة، زبيرات (حسنة)، حويتات(حسنة)، أبي طاب(حسنة)، الخطابات (حسنه)، آل برير والمحمديه (حروبيه)، اعراب كلابية، عربان مساعيد، أعراب طايفة المواصرة، سعيفات (طايفة حراشه).

 ثانياً: قضاء حوران Qada Hawran:وتكوّن من 17 ناحية اشتملت على 140 مستقراً بشرياً،  ست نواح منها (التي تحمل الأرقام من 1-6 على خريطة رقم 2) شكّلت الأجزاء الشمالية من إدارة شرقي الأردن عند تأسيسها وهي نفسها الأجزاء الشمالية من المملكة الأردنية الهاشمية حالياً، وهذه النواحي:

1. ناحية الكفاراتNahiya Kfarat : واشتملت على 10 مستقرات بشرية هي: كفر معاد، بلوعيه، سهم القصارة، كفرصوم، حرتا، صوم، عقربا، كفرلحية، رفيد، سمر.

2. ناحية بني كنانةNahiya Bani Kanana: اشتملت على 51 مستقراً بشرياً هي: دلون، مرو، طيبة الاسم، سوم، كفرأسد، حبراص، ايد، فرجي، مجادل، خربته بيت المادحه، كفرعان، فرزيت، البرز، ابدر، بركت، حور، بسر، ديرمنين، سبعين، كنيسه، برشته، محربا، ديرأبي ثلجة، سما، صفرا، ترغره، قميم، حوفه سكر، الخراج، محنا، دوقره، سوقه، حاطم، زهر النصارا، كفرعباس، مكيس، صما، كفر داميم، يبلا، مندح، ملكا، زهر الفقيه، هريمي، قصفه، رقزاقه، بلّوقص، ججين، قم، كفررحتا، زبدا، احلاج، ادعان.

3. ناحية بني جهمةNahiya Bani Juhma: اشتملت على 20 مستقراً بشرياً هي: اربد، كفريوبه، البارحة، بشرى، حوارة، العال، ابان، بيت راس، نعيد، ماجر، شجرة، دنيبه، مغير الغربية، زبدا إربد، دير حازم، عمراوا، حكمه، سال، زيزون، جمحا.

4. ناحية بني عطيةNahiya Bani Atiyya : اشتملت على 8 مستقرات بشرية هي:الحصن، دير مصاريط، صمد، مسكايه، اسراس، كفير، رحابه، راعيه.

5. ناحية بني الأعسرNahiya Bani Al-Asar: اشتملت على 29 مستقراً بشرياً هي: ايدون، قفقفا، عبين، صريح، راكسه، شطنه، عصيم، زبدا، حبكا، كفرخل، النعيمه، عين الشعرا، دوخله، كفرتا، ميمون، عايد، عبلين، حوت العظمى، جحفيه، مارين، المريحه، معامه، طياره، ناطفة، عفتا، صخره، ساقية، حطبة، كتم.

6. ناحية بطينهNahiya Butayna : اشتملت على 23 مستقراً بشرياً هي: يدوده، حرابه، طره، مغير الشرقي، غرية الكبرى، صيدا، مدينة ادرعا، نعيمه، غصيم، رمثا، جيب، جيزه، شركوبيت، عثمان، نسام، جمحا، دير الأصم، نصال، مسيفرة، سهوت القمح، حرار، غرية الصغرى، دبين. (يوجد 8 مراكز تقريباً من هذه المراكز في الأردن حالياً والباقي في سوريا).

 

4نتائج الدراسة :

  يمكن إيجاز النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة بما يلي:

1. احتلّ لواء عجلون المرتبة الأولى من حيث المساحة بين التقسيمات الإدارية لفلسطين والأردن وجنوب سوريا(خريطة رقم 2).

2. احتلت ناحية بني كنانة المرتبة الأولى بين النواحي في مجموع الضرائب في حين احتلت اربد المرتبة الأولى بين المستقرات البشرية في مجموع الضرائب المدفوعة (جدول رقم 1).

3. احتلت ناحية السلط المرتبة الأولى من حيث عدد الأسر بين جميع نواحي لواء عجلون بشكل خاص وجميع نواحي شرقي الأردن بشكل عام (جدول رقم2).

4. كانت "عجلون البلدة" أكبر المراكز العمرانية الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن تلتها الكرك ثم اربد (جدول رقم 4).

5. احتلت ناحية بني كنانة المرتبة الأولى من حيث عدد المراكز العمرانية بين جميع النواحي التي تقع إلى الشرق من نهر الأردن (جدول رقم 2)، ولا غرابة في ذلك إذ أن منطقة بني كنانة تقع في مركز متوسط بين مدن الديكابوليس Decapolis (المدن اليونانية العشرة) علاوة على غنى المنطقة الطبيعي.

6. لم يظهر أي ذكر لمدينة عمّان خلال تلك الفترة، على الرغم من قدم هذه المدينة (ربة عمون)، وتشير المصادر إلى أن ازدهار مدينة عمّان ونموّها في العصر الحديث ارتبط بوصول أول موجة من المهاجرين الجركس إليها مع نهاية القرن الماضي، وازدادت نمواً وازدهاراً باتخاذها عاصمة للإمارة الأردنية(14).

7. اندثرت بعض المراكز العمرانية (أصبحت خرباً مهجورة حالياً) كما هو في خربة فقارس والسبيرّة وكركمه في ناحية الغور مثلاً.

8. تراجعت أحجام بعض المراكز كما هو في بلدة عجلون، وتفوّق العديد من المراكز عليها في المرتبة حالياً، أما سبب ازدهار عجلون في تلك الفترة فيرجع إلى عوامل كثيرة أهمها الاهتمام الأيوبي والمملوكي بها لغناها؛ حيث كانت تشكّل مصدراً من مصادر أرزاق العساكر الإسلامية(15).

9. ازدهرت بعض المراكز العمرانية حالياً مقارنة بحجمها في فترة الدراسة (1596م) كما هو الحال في بلدة جرش.

10. ظهور ونشوء العديد من المراكز العمرانية الجديدة التي لم تكن معروفة من قبل مثل صنعار وبلاص وبير الدالية وعين البستان وسامتا وسفينة والشكارة والساخنة والزراعة في عجلون وغيرها من المستقرات في أجزاء عديدة من الأردن.

11. تغيّر أسماء الكثير من المراكز العمرانية خلال الأربعة قرون الماضية، وذلك لاختلاف وتغيّر الظروف السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية مثل دير بني مدرات التي أصبح اسمها دير الصمادية واشتيف التي أصبح اسمها اشتفينا وفاره التي أصبح اسمها الهاشمية وخنيزيره التي أصبح اسمها الأشرفية وغيرها.

12. احتفظت كثير من المراكز العمرانية بالاسم نفسه منذ أربعة قرون مثل عجلون، حبراص، اربد، صريح، الكرك وغيرها.

13. بلغ عدد الأسر 10183 أسرة في شرقي الأردن (أثناء فترة الدراسة، جدول رقم 2)، وهذا يعني أن عدد السكان كان آنذاك 50 ألف نسمة تقريباً بافتراض متوسط حجم الأسرة 5 أشخاص، ومع نهاية القرن العشرين بلغ عدد سكان الأردن ما يقرب من خمسة ملايين نسمة، وهذا يُشير إلى أن سكان هذه المنطقة تضاعف مئة مرة منذ عام 1596م أي منذ أربعة قرون، مما يعني بالتالي أن هذه الزيادة نتجت عن معدلات نمو طبيعية خلال هذه الفترة، وعن زيادة غير طبيعية تمثلت في الهجرات العديدة الوافدة إليها، وهذا هو سر تعدّد وتنوّع المجتمع الأردني عرقياً ودينياً حالياً.

 

5- توصيات الدراسة : 

يمكن إبراز أهم التوصيات بمايلي :

1- يُوجه الباحث الدعوة إلى الجامعات والأقسام المعنية بالتاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا والآثار، والى كافة المتخصصين في هذه الدراسات وخاصة الانوماستيكية (علم الأسماء الجغرافية)، الى الاهتمام بدراسة ظاهرة التغير الاقتصادي والاجتماعي التي طرأت على المستقرات البشرية (المراكز العمرانية)، ليس في شرقي الأردن فقط وإنما في الوطن العربي بل والعالم الإسلامي.

2- دراسة مواضع (Sites) هذه المستقرات البشرية ومواقعها (Locations) وتفسير ذلك.

3- التعرف على دلالات الأسماء لهذه المستقرات البشرية.

4- تتبُع التطور التاريخي لنشوء هذه المستقرات البشرية و متابعة ظاهرة التغيّر في أسمائها وأحجامها ودراسة التاريخ الاجتماعي لها دراسة شاملة.

5 - لا يخفى على أحد ما لمثل هذه الدراسات من أهمية كبيرة، ولذا يتمنّى الباحث على الدارسين والمختصّين في بلاد الشام بشكل عام، والأراضي المقدسة(The Holy Lands) بشكل خاص الكتابة في موضوعات أكثر تخصّصاً في الجغرافيا التاريخية للأماكن، وذلك كي نتمكّن من الردّ على الادعاءات الخاطئة حول الأصل التاريخي لبعض أسماء هذه الأماكن، كما وردت في كتب الرحالة الذين زاروا المنطقة منذ عام 1860م(16)، وبتمويل من صندوق اكتشاف فلسطين Palestine Exploration Fund والذي كان من أهم أهدافه المقبولة تقديم المساعدة للأساتذة المختصين في الدراسات التوراتية، من أجل إيضاح نصوص التوراة من خلال مراقبة سلوك وعادات سكان البلاد المقدسة ودراستها(17) ولكنهم بالغوا في إسناد الأصول التاريخية لبعضها مثل (راموث جلعاد) التي اعتقد نورثي(18) Northy أنها مدينة السلط في حين اعتقد مرل(19) Merril بأنها جرش ورأى نيس (20)Nies  بأنها ريمون(في جرش حالياً) واعتقد لبي و هوسكنز(21) Libbey & Hoskinss بأنها أم قيس.

  

- الملاحــق:

 

 جدول (1):

المستقرات البشرية الكبرى والضرائب في نواحي شرقي الأردن عام 1596م

 

اللواء / القضاء

النواحي

مقدار الضرائب في الناحية (ياقون)

اكبر مستقر بشري في الناحية

مقدار الضرائب في المستقر (ياقون)

لواء عجلون

عجلون

94385

خربه

20000

بني علوان

138776

صومه

20200

الكورة

138542

ديرغفر

20000

الغور

134118

فروانه

13000

السلط

112000

عربان بني صخر وكريم

38000

الكرك

124400

صرما (صرفا)

25000

جبال الكرك

60000

صنفجه

18000

الشوبك

74700

شاميث

18000

قضاء حوران

الكفارات

46885

سهم القصارة

12000

بني كنانة

283433

فرجي

18000

بني جهمة

215264

اربد

38116

بني عطية

56028

الحصن

17153

بني الاعسر

198051

قفقفا

12400

بطينة

179243

ادرعا

26500

المصدر: عمل الباحث من كتاب هيتروث

 

جدول (2):

عدد الأسر والمستقرات البشرية في نواحي شرقي الأردن عام 1596م

 

الرقم

اللواء/القضاء

النواحي

عدد المستقرات البشرية

عدد الاسر

1

لواء عجلون

عجلون

23

680

بني علوان

31

835

الكورة

23

565

الغور

25

377

السلط

41

1702

الكرك

14

624

جبال الكرك

7

285

الشوبك

20

772

2

قضاء حوران

الكفارات

20

181

بني كنانة

51

1424

بني جهمة

20

807

بني عطية

8

230

بني الاعسر

29

1081

بطينة

23

620

المجموع

14

335

10183

المصدر: عمل الباحث من كتاب هيتروث

 

 جدول(3):

المستقرات البشرية التي يزيد فيها عدد الأسر على 90 أسرة

في نواحي شرقي الأردن عام 1596م

 

الرقم

المركز

عدد الأسر

الناحية التابعة لها

1

عجلون

364

عجلون

2

صومه

90

بني علوان

3

جماعة شيخ خليفة

110

السلط

4

عنان (نعيم)

307

السلط

5

شقيرات(نعيم)

111

السلط

6

الكرك

191

الكرك

7

صرما (صرفا)

144

الكرك

8

عينه

96

جبال الكرك

9

حبراص

94

بني كنانة

10

اربد

107

بني جهمة

11

صريح

94

بني الأعسر

12

عين الشعرا

94

بني الأعسر

13

طيّاره

122

بني الأعسر

المصدر: عمل الباحث من كتاب هيتروث

 

جدول(4):

عدد الأسر في بعض المستقرات البشرية المعروفة حالياً (للمقارنة)

 

الرقم

المركز(المدينة)

عدد الأسر عام 1596

الناحية التابعة لها

1

عجلون

364

عجلون

2

اربد

107

بني جهمة

3

الرمثا

19

بطينة

4

جرش

12

بني علوان

5

السلط (صلت)

70

السلط

6

الكرك

191

الكرك

7

الشوبك

70

الشوبك

8

الطفيلة

33

الكرك

المصدر: عمل الباحث من كتاب هيتروث

 

 

  

هوامش البحث ومراجعه

1- لمعرفة المزيد عن هذه الانظمة انظر:

Shwadran, B : Jordan a state of Tension, council of middle eastern affairs press, New York, 1959.

2- محافظة،علي: تاريخ الأردن المعاصر- عهد الإمارة، مطبعة القوات المسلحة الأردنية، عمّان، 1973، ص5.

3- Hutteroth, W.D. and Abdulfattah, :Historical Geography of Palestine, Transjordan and southern Syria in the late 15th century , pp. 162-220

4- كانت الضرائب (وخاصة الزراعية تدفع بواسطة نظام الالتزام، إذ كان الملتزم يتعهد بدفع مبلغ معلوم للولاية التي يتبعها مقابل اطلاق يده في جباية الضرائب من السكان ويساعده على تحصيل الأموال قوات من الجند، وغالبا ماكان الملتزم يسيء للسكان ليضمن لنفسه أكبر ربح ممكن.

5- غرايبة، خليف : التربية الوطنية في الاردن، ط1، دار الكتاب الثقافي، اربد، 2005، ص63-68.

6-  عبده، طلعت : في الجغرافيا التاريخية، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية، 1987.

7- جباوي، علي : الجغرافيا التاريخية، مطبعة طربين، دمشق، 1981.

8-  وهيبة، عبدالفتاح : الجغرافيا التاريخية بين النظرية والتطبيق، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت، 1980.

9- البخيت، محمد عدنان ونوفان الحمود : دفتر مفصل لواء عجلون، طابو دفتر رقم 185، انقرة، 1005هـ / 1596م.

10-  Hutteroth, W.D. and Abdulfattah, op.cit, pp 162-220

11- الدجاني، عوني : آثار الأردن، مقال في كتاب: الأردن الحديث، المديرية العامة للمطبوعات والإعلام والنشر، عمّان، د.ت.

12- عوض،عبدالعزيز: الادارة العثمانية في ولاية سورية 1864-1914، دار المعارف بمصر، القاهرة، 1969، ص222.

13- Hutteroth, W.D. and Abdulfattah, K, op cit. pp. 157-174

14- صالح، حسن: مدينة عمّان، الطبعة الأولى، عمّان، 1980، ص41-42.

15- غرايبة، خليف : الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون، مطبعة الروزنا، اربد،  (1998)، ص170-174

16-  من هؤلاء الرحالة Northey 1872, Tristram 1873, Merril 1881, Oliphant 1880, McGarvey 1881, Shumacher 1886, Conder 1889.

وللمزيد انظر :

- العابدي، محمود : أجانب في ديارنا، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان، 1974.

- غرايبة، خليف: الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون، مرجع سابق.

- Merril, : East of Jordan : a record of Travel and observation in the countries of Moab, Gilead and Basan, Richard Bently and son, London, 1881.

- Shumacher,G : Across the Jordan, Richard and son, 1886.

17- محافظة،علي: الحركات الفكرية في عصر النهضة في فلسطين والاردن، الاهلية للنشر والتوزيع، بيروت، 1987، ص21.

18- Northy, A.E : Expedition to the east of Jordan, Palestine  exploration fund, Quarterly statement, London, 1972,  p. 68.

19- Merril , S. Op. Cit. PP. 287-290

20- Nies, J. B :Notes on across Jordan Trip, made October 23rd to November 7th , 1899, Palestine  exploration fund, Quarterly statement, London, 1901,  p. 364.

21- Libbey, W and Hoskins, F : The Jordan Valley and Petra, Vol, I, New Yourk, London, 1905. p 171.

 

 

المراجع

المراجع العربية :

 البخيت، محمد عدنان ونوفان الحمود : دفتر مفصل لواء عجلون، طابو دفتر رقم 185، انقرة، 1005هـ / 1596م.

- جباوي، علي : الجغرافيا التاريخية، مطبعة طربين، دمشق، 1981.

- الدجاني، عوني : آثار الأردن، مقال في كتاب: الأردن الحديث، المديرية العامة للمطبوعات والإعلام والنشر، عمّان، د.ت.

-  صالح، حسن: مدينة عمّان، الطبعة الأولى، عمّان، 1980، ص41-42.

-  الصلاح، محمد : الادارة في امارة شرقي الاردن 1921 – 1946، الطبعة الأولى، شركة مطبعة الفيصل الاسلامية، الكويت، 1406، ص24.

- العابدي، محمود : أجانب في ديارنا، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان، 1974.

-  عبده، طلعت : في الجغرافيا التاريخية، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية، 1987.

-  عوض،عبدالعزيز: الادارة العثمانية في ولاية سورية 1864-1914، دار المعارف بمصر، القاهرة، 1969، ص222.

-  غرايبة، خليف : الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون، مطبعة الروزنا، اربد،  (1998)، ص170-174

-  غرايبة، خليف : التربية الوطنية في الاردن، ط1، دار الكتاب الثقافي، اربد، 2005، ص63-68.

- محافظة،علي: تاريخ الأردن المعاصر- عهد الإمارة، مطبعة القوات المسلحة الأردنية، عمّان، 1973، ص5.

- محافظة،علي: الحركات الفكرية في عصر النهضة في فلسطين والاردن، الاهلية للنشر والتوزيع، بيروت، 1987، ص21.

- مخلوف،لويس: الأردن:تاريخ وحضارة وآثار، ط1، المطبعة الاقتصادية، عمّان، 1983.

- وهيبة، عبدالفتاح : الجغرافيا التاريخية بين النظرية والتطبيق، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت، 1980.

 

المراجع الأجنبية :

- Admairalty war staff, N.I.D, Palestine and Transjordan, oxford university press, London, 1943.

- .Harris, G.L: Jordan, its people,its society, its fulture, New Havors, 1958.

- Hutteroth, W.D. and Abdulfattah, Historical Geography of Palestine, Transjordan and southern Syria in the late 15th century,  England, 1977.

Libbey, W and Hoskins, F : The Jordan Valley and Petra, Vol, I, New Yourk, London, 1905.

- Merril, : East of Jordan : a record of Travel and observation in the countries of Moab, Gilead and Basan, Richard Bently and son, London, 1881.

        -  Nies, J. B :Notes on across Jordan Trip, made October 23rd to November 7th , 1899,Palestine  exploration fund, Quarterly statement, London, 1901.

- Northy, A.E : Expedition to the east of Jordan, Palestine  exploration fund, Quarterly statement, London, 1972.

- Shumacher,G : Across the Jordan, Richard and son, 1886.

- Shwadran, B : Jordan a state of Tension, council of middle eastern affairs press, New York, 1959. 

 

© 2023 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة