الزراعة في محافظة عجلون

الزراعة في محافظة عجلون

 

إعــــــداد

            د.خليف مصطفى غرايبه                     أ. محمود حسين الشريده

           رئيس تحرير وباحث في الموسوعة             باحث ورئيس فريق العمل الميداني  

  

 

المحتويــــــــات

-  المقدمة

- ملكية الارض

- أنواع الزراعة

- الادوات الزراعية

- أساليب الاستثمار الزراعي

- الأدوات الزراعية

- المحاصيل الزراعية

- تربية الحيوانات والطيور

- الواقع الحالي لقطاع الزراعة في محافظة عجلون

- الإنجاز في وحدة ارشاد محافظة عجلون

- المراجع

مقدمة تاريخية:

   بعد قيام الإمارة الأردنية انتعشت الأحوال الاقتصادية وذلك لانتشار الأمن وتشجيع الحكومة للزراعة بأساليب مختلفة أهمها :

1 . 1. تأسيس قسم الزراعة الذي كانت مهمته تشجيع الزراعة؛ حيث قام هذا القسم بتأسيس مشاتل زراعية لتوزيع الأشجار على المزارعين مجاناً وبأسعار زهيدة ، وكان مشتل جرش أحدها ، ومنه كانت توزع الغراس إلى المناطق الشمالية من شرقي الأردن ومن ضمنها منطقة عجلون (1) ومن مهام القسم أيضا تقديم الخدمات الإرشادية للمزارعين وتقديم العلاج المناسب للآفات الزراعية .

2 . 1 . إدخال الأرض. الزراعي في المناهج المدرسية وتأسيس حدائق زراعية في المدارس (2) .

 

2 . ملكية الأرض .

كانت الأراضي في بداية الحكم العثماني تنقسم إلى قسمين :

الأول: الأراضي العامة:

وتعتبر ملكا للحكومة ، وتعطى بصورة تيمار وزعامات ، وكانت هذه الأراضي تعطى للفلاحين مقابل قسم معين على أن يدفع الفلاح الضرائب اللازمة عليها ,والتي كانت تستحق بشكل خاص حين الحصاد وحين غلة الزيتون (3) ,وكانت معظم أراضي منطقة منحدرات عجلون الغربية من هذا النوع وخاصة أراضي القرى التالية :

حلاوة ,شتيف , اوصرة ,كفرنجة ,فارة (الهاشمية حاليا) ,راسون, الخربه (الوهادنه حاليا) ,عين جنة (4). وكانت بعض أراضي هذه القرى تشكل إقطاعيات صغيره (تيمار) وبعضها إقطاعيات كبيره (زعامة) منحتها الدولة العثمانية لوالي دمشق ومنحها الوالي بدورة لشيوخ جبل عجلون (عشيرة الخطاطبة آنذاك) ,وقد اعتمد احدهم وهو الشيخ حمد الخطابي كثيرا على صهره فريح( شيخ عشيرة الفريحات) في إدارة هذه الأراضي ,حيث كان يقوم بنفسه بإرسال الضرائب المستحقة عليها لوالي دمشق(5) فزادته معرفته بالوالي الذي منحة أراضي قرى جبل عجلون حينما آلت إليه الزعامة فيما بعد كما منحت هذه الأراضي لشيخ عشيرة الفريحات (فرع البركات) (6) والتي استمرت زعامتهم لمدة تزيد على قرنين من الزمن، وبذلك تمتع هؤلاء الإقطاعيون بنفوذ استبدادي كبير في جبل عجلون من جراء ذلك (7)

الثاني: الأراضي العائدة للأشخاص, وعليها دفع الأعشار والرسوم فقط.

وقد بقي هذا التقسيم حتى عام 1858 حينما صدر قانون الأراضي العثماني والذي كان يهدف إلى وضع حد للفوضى التي كانت تسود الأراضي العثمانية ووضعت هذه الأراضي تحت سيطرة الدولة مباشره (8) وبموجب هذا القانون فقد قسمت الاراي من حيث ملكيتها إلى أنواع عديدة (9):

1- الأراضي الأميرية (miri) أراضي الدولة .وينتمي لهذا النوع معظم الأراضي المنطقة وهي أراضي ورثتها الدولة العثمانية عمن سبقها من دول بعد الفتح الإسلامي ,وهي الأراضي المخصصة للاستعمال الزراعي وقد فوضتها الدولة العثمانية لأهالي القرى والعشائر مجتمعه أو فرادى مقابل دفع ضريبة العشر وعندما صدر قانون (الطابو) كان لزاما على المنتفعين بها استصدار سندات تسجيل مقابل مبلغ من المال دعي (بدل المثل), مع ذلك ضلت الملكية الحقيقة لمثل هذه الأراضي لخزينة ألدوله ولا يحق للحائز عليها سوى حق التصرف أو الانتفاع ولكن جميع هذه المحظورات على الأراضي ألغيت عام 1912 ,وأصبح حائز الميري شبة مالك له وأصبح نظام توريث الميري منصوص علية في القانون (10)

2- الأراضي المملوكة (mulk) وهي الأراضي التي خضعت لإغراض العمران داخل حدود المناطق البلدية أو القروية والتصرف بها حق مطلق لمالكها وشمل بالاضافه إلى الدور البساتين والحواكير ,وتعود هذه الأراضي إلى حوزة الدولة إذا مات صاحبها ولم يكتب وصية وليس له وريث

3- الأراضي الموقوفة (waqf ):وهي الأرضي التي خضعت لأهداف دينية أو خيرية كمساجد والمدارس والمكتبات, وقد تعهد بالإشراف عليها قاضي محلي يتبع قسما خاصا في القسطنطينية

4- الأراضي المتروكة(metrukeh):وهي الأراضي التي تركت للاستعمال العام مثل الطرق والأسواق العامة وأراضي المراعي ,ولا يمكن توزيع هذه الأراضي أو تخصيصها لأحد وعندما يقرر قانون تسوية  الأرضي عام 1937 في شرق الأردن سمحت الحكومة بتسجيل الأراضي المتروكة باسمها وذلك لحماية الحق العام .

5- الأرض الموات (mewat) :وهي الأراضي غير المستثمرة وتكون بعيدة عن العمران مسافة ميل ونصف ,ولا يمكن استثمارها إلا بإذن رسمي من الدولة وإذا استصلحت فإنها تصبح ارض ميرية .

وفي أيام ألدوله العثمانية لم يكن هناك عناية بتسجيل الأراضي وإعطاء صكوك رسمية بها ,إلى أن صدر قانون تسجيل الأرضي العثماني (الطابو)سنة 1861 (11), وأصبح لزاما على كل فلاح تسجيل ما لدية من أراضي والحصول على سند ملكية جديد (قوشان) ,ولم يمتثل لهذا الأمر سوى عدد محدود من الفلاحين وهذا راجع إلى أسباب عديدة منها جهل الفلاحين بحقوقهم القانونية وشكهم في نوايا السلطات , وهربا من الخدمة العسكرية أو من الضرائب التي أثقلت كاهل  الفلاحين. وفي عام 1933(12) أصدرت حكومة إمارة شرق الأردن قانون تسوية الأراضي وقد نجح هذا القانون في القضاء على كثير من المنازعات حول تبعية الأراضي وقلل من مساحة الأراضي المشاع ،إلا انه عمل على تفتيت ألرقعه الزراعية في مناطق كثيرة من شرق الأردن ومنها منطقة عجلون (13).

3. أنواع الزراعة

نظرا لطبيعة المنطقة الجبلية وارتفاع كمية أمطارها الشتوية ووجود الكثير من الينابيع حول المجاري الرئيسية للأودية أو حول روافدها ووجود تربات صالحه للزراعة فقد عرف السكان نوعين من الزراعة هما :

أ‌-  الزراعة البعلية وقد احتلت مساحة كبيرة من المنطقة وسادت في الأجزاء التي لا تصل إليها الينابيع وقد اعتمدت محاصيلها الشتوية على الأمطار ,ومحاصيلها الصيفية على الندى ,ولذلك فقد امتاز إنتاجها بالتذبذب وخاصة الحبوب الغذائية .

ب‌- الزراعة المروية: وتوجد حول الينابيع وينتشر هذا النوع من الزراعة في أودية اليابس , كفرنجة , راجب وحول بعض العيون الموجودة في منطقة أقدام الجبال مثل السبيرة وهجيجة وسليخات (14), وبعد قيام الإمارة الأردنية اتجه السكان نحو التوسع نحو الزراعة المروية. فعلى سبيل المثال كانت مساحة الأراضي الزراعية للخضار الصيفية في المنطقة عام 1934 حوالي 668 دونم مروي و 365 دونم بعلي (15)

4- أساليب الاستثمار الزراعي : ويقصد بها كيفية استثمار الأرض من قبل أصحابها والعلاقات التي تنشأ بين أصحاب الأرض والمستثمرين ,وقد كان استثمار الأرض في المنطقة يتم بالطرق التالية (16):

أولا- الاستثمار المباشر :ويكون من قبل المالك نفسه حيث يقوم بجميع أعمال الزراعة ويستعين أحيانا ببعض العمال في مواسم الحراثة أو جمع المحصول أو الحصاد .وكان استغلال الفلاح لأرضه يتم بالطرق الاتيه :

1-  زراعة الأشجار المثمرة بمختلف أنواعها في بساتين وحوا كير

2- زراعة المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير أو الصيفية كالقطاني أو زراعة الخضروات, وأحيانا كانت الأراضي تترك بورا وأحيانا كان الفلاح يقوم بحراثة أرضه في بداية الصفاريات وتأجيلها  لموسم زراعي آخر وتسمى الأرض في هذه الحالة كراب.

ثانيا- الاستثمار غير المباشر:ويقوم باستثمارها شخص أخر غير المالك ويكون ذلك بالطرق التالية:

1- المناصفة: ويأخذ  صاحب الأرض 50% من المحصول على أن يقدم بالاضافه إلى أرضة نصف البذار وعلى الشريك تقديم أدوات العمل ونصف البذار , والأشراف مقابل أن يأخذ 50% من المحصول.

2-  المثالثة:  يقدم صاحب الأرض ثلثا البذار للشريك وهو ليس مكلف بأي عمل وفي نهاية الموسم يأخذ ثلث الإنتاج فقط .

3-  المرابعة يقدم صاحب الأرض البذار وأدوات العمل ويسدد جميع المصارف وعلى المرابع (الشريك) العمل فقط وينال مقابل عملة ربع المحصول .

4- المغارسة : يقدم المالك ارضة للفلاح ويقوم الاخير بزراعتها بالاشجار المثمرة ويتعاهدها بالرعاية وعندما تبدأ الأشجار بالإنتاج يتقاسم الاثنان الأرض والأشجار مناصفة .

5-  الضمان: ويتفق الطرفان على مبلغ معين من المال مقابل أن يقوم الضامن باستثمار الأرض وزراعتها.وتكون مدة الضمان لموسم زراعي واحد ولا يحق لصاحب الأرض التدخل في شؤن المزارع ولا في المحصول بعد أن يقوم بتضمينها للمزارع .

6- الإيجار: يؤجر المالك أرضه بمبلغ معين لكل دونم ويختلف إيجار الدونم حسب جودة الأرض ومدى جودة الموسم (17), وغالبا ما كان يتم هذا الأسلوب في زراعة الخضروات ألصيفيه وقد سادت الأساليب الأربعة الأولى في الوقت الذي كان تداول العمل فيه قليلا بينما سادت أساليب الضمان والإيجار بعد شيوع استعمال العملة بين السكان .

5. الأدوات الزراعية:

استخدم سكان المنطقة في زراعتهم أدوات استخرجوها من بيئتهم المحلية وصنعوها بأيديهم وارتبطت هذه الأدوات بمواسم زراعة الحبوب الغذائية وعلى النحو التالي:

  أولا:  أدوات الحراثة والبذارة ,كالفأس والمجرفة والمحراث(18) ويعتبر المحراث أهم هذه الأدوات على الإطلاق وقد استخدم غفي الزراعة منذ القدم واخترعه مزارعو الشرق الأوسط في حوالي الألف الثالثة قبل الميلاد وكاستجابة طبيعيه لعدد من الظروف والعوامل الطبيعية كالجفاف وزيادة السكان واستخدام طاقة الحيوانات (19).

مكونات الحراث ويسمى في منطقة عجلون بعود الحراث وهو في صورته الاساية عبارة عن فأس ذي مقبض طويل ورأس حفار مدبب يجره الحيوان (البقر,الحمير,البغال)ويدفعه شخص يسمى حراث , وعود الحراث يتكون من الخشب بشكل كلي ومن الأجزاء التالية (20):

1-  الذكر ويكون من خشب السنديان الصلب وطوله حوإلى 75 سم .

2-  السكة هي القطعة الحديدية بالمحراث مخروطية الشكل وهي ذات تجويف يدخل بها الجزء السفلي من الذكر.

3-  الكابوسة وهي مقبض المحراث وتكون عمودية على الذكر .

4-  البرك :قطعة خشبية صلبة لها تجويف يمر فيه الذكر .

5- الوصلة :قطعة تتصل بالبرك وتنحني للاسفل بزاوية مقدارها 130 درجة لكي لا تؤذي رؤوس الثيران التي تقوم بالحراثة .

6-  القطريب ,طولها 6 انشات تتصل بها حلقة النير وتمنعها من الانزلاق .

7- النير , قطعة عريضة من الخشب الخفيف (من خشب الجوز) في كل طرف منها يوجد وتدان صغيران من الخشب يسمى كل واحد منها اسبلان لكي يسهل وضع النير على رقبة حيوانات الحراثة .

8-  الحلقة وقطعة خشبية منحنية تصل بين الشرعة والوصلة .

9-  الشرعة , قطعة من الجلد على شكل حزام تصل بين النير والحلقة .

10-         الصفراوية ,وتشكل محاور ارتكاز لتثبيت الشرعة على النير .

 

شكل رقم( 1 ) عود الحراث .

 

ويمسك الحراث كابوسة المحراث بيد وفي اليد الأخرى يمسك عصا طويلة تسمى المنساس ,طولها 2.5 سم ,احد أطرافها مدبب يضرب بها الحيوانات التي تجر المحراث وتسمى الناقوزة .ويسمى الطرف الثاني السبوط وهو منبسط ويرطب علية قطعة حديدية وذلك لإزالة الطين العالق على السكة أثناء الحراثة وبعدها (21)

وفي هذا يغني الفلاحين بقولهم :

مات والمنساس بيده والبقر يجعر عليه

ياما كربل، ياما غربل، وياما هال التبن عليه

 

ثانيا أدوات الحصاد ونقل المحصول:

وفي موسم الحصاد وجمع المحصول ونقله إلى البدر يستعمل الفلاح أدوات أخرى وهي:

1-  المنجل(22), أداة حديدية ذات شكل هلالي طرفها الداخلي حاد ويبلغ طوله 25سم ويعتبر الأداة الرئيسية للحصاد (23).

2- الحورة (24), وهي قطعة من الجلد يضعها الحصاد على صدره أثناء الحصاد حتى لا يؤذيه سفير القمح وقصله (25).

3-  القادم (26) ,آداه مصنوعة من الخشب يبلغ ارتفاعه عن الأرض حوالي متر ونصف يوضع فيها خمور القمح ومفردها خمر , ثم يوضع القادم على ظهر الحمار ويتم نقل المحصول على مكان مستوي وواسع يسمى البيدر تمهيدا لدرسه وتذريته ويسمى الشخص الذي ينقل المحصول إلى البيدر باسمل الرجاد

شكل رقم( 2 ) بعض الأدوات التي تستعمل من قبل الفلاح .

 

المصدر متحف راسون للتراث الشعبي

 

ثالثا: أدات الدرس والتذرية:

     بعد تجميع المحصول بالبيدر تأتي مرحلة الدرس والتذرية وذلك باستعمال الأدوات التالية :

1- لوح الدراس, وهو قطعة خشبية مسطحه عرضها متر وطولها متران .يكون السطح السفلي منها مرصع بقطع من حجارة البازلت تساعد على درس القش ويقوم بسحبة حيوان ويكن في العادة حصان أو ثور أو حمار ,يوضع على فمه كمامة لكي لا ينشغل الحيوان بالأكل كما يوضع على رقبته لفة من الخيش على شكل قبة تسمى كدانه ,يصل بينها وبين لوح الدراس حبل يسمى جرارات .شكل رقم( 3 ).

شكل رقم ( 3 )  لوح الدراس ومعة المذراه وطبق القش

2- الشاعوب, أداة حديدية لها أربعة أصابع ومجوفة الطرف يدخل فيها حصى خشبية ويستعمل الشاعوب في سحب وتقليب القش وكان السكان يستوردون الجزء الحديدي فيه من دمشق أو من فلسطين .

3- المذراية, وتتكون من عصا خشبية تتصل في إحدى أطرافها بمجموعه من الأصابع (عادة سبعه) يشدها مع العصا قطعه من جلد وتستعمل في تذرية البيدر بعد درسه وينتظر الفلاح هبوب الريح بفارغ الصبر لتبدى عملية التذرايه . وتستعمل عملية التذراية ليتم فصل القصل والتبن (27).ويبدأ الفلاح بتجميع هذه المخلفات بواسطة الشاعوب وتنقل إلى بيته لاستعمالها لأغراض متعددة أهمها غذاء للحيوانات .

شكل رقم ( 4  ) أدوات يستعملها الفلاح(الغربال والكربال والمنجل والشاعوب

 والمذراه والطاحونة /الرحى)

 

     المصدر:  مقتنيات متحف راسون للتراث الشعبي

4- الكربال والغربال وهي أدوات يبدأ استعمالها بعد الانتهاء من عملية التذرية لفصل القمح عن الشوائب كالحجارة والقش وتكون ثقوب الكربال أكثر اتساعا من ثقوب الكربال ولذالك تبدى عملية كربلة القمح ثم غربلته حيث يسبح خاليا تماما من المخلفات غير المرغوبة ويقوم بتصنيع هذه الأدوات جماعة النور الذين كانوا يزورون المنطقة في موسم البيادر وبشكل خاص ليبيعوا السكان بعض الأدوات مثل السكاكين والمناخل(أدوات فصل الطحين عن الخالة)والمغارف (ملاعق خشبية كبيرة نسبيا تستعمل في الطبخ) وكان يتم استيراد بعض الأدوات من الشام أو فلسطين كلمنجل الذي كان يستورد من غزة .

5- الميجنة :أداة خشبية يدوية لا يزيد وزنها عن خمسة كيلوغرام ,تستعمل لضرب كمية بسيطة من سنابل القمح واستخراج الحبوب منها ولا تزيد هذه الكمية عن حمل قادم , والنساء اللقاطات هن اللواتي يستعملن هذه الأداة(27) ويتردد اسم الميجنة كثيرا في أغاني الفلاحين.

شكل رقم ( 5 ) الفلاح يذري بيدر القمح بواسطة المذراة .

 

رابعا: أداة كيل المحصول:محصول (الحبوب ) بعد أن تنتهي عملية التذراية والغربلة للبيدر تسمى كومة القمح النظيف بالصبة، وتبدى عملية كيل القمح بأداة خشبية على شكل وعاء يسمى الصاع، وسعته حوالي 2 كم من القمح، ويسمى الصاع الأول من الكيل بصاع الفتاحة وعادة ما يعطى هذا الصاع لشخص فقير، أو يشتري صاحب البيدر به بعض الحلوى لتوزيعها على من يحضر الكيل،  ويوضع القمح عادة بعد كيله في أوعية تسمى عدول (28)ثم يتم حملة ونقلة ليخزن في البيوت ,وبعد أن تنتهي صبة القمح تبدى النساء كناسة وتنظيف ارض البيدر, ويكون القمح مخلوطا مع نسبة عالية من التراب والحصى الصغير , ويسمى هذا الكوم بالقطالة وتبدأ عملية كربلة وغربلة هذه القطاله من جديد لاستخلاص القمح منها.

6. المحاصيل الرئيسية : اعتنى سكان المنطقة بالزراعة منذ القدم وذلك بفضل الموارد الطبيعية التي هيئتها لها المنطقة فاحسنوا استغلال هذه الموارد وتعاملوا مع الأرض معاملة جيدة؛ وذلك بزراعة كل بقعه فيها بما يناسبها من محصول وتتمثل أهم المحاصيل الزراعية التي اشتهرت بها المنطقة بما يلي:

أولا الحبوب:

  1. القمح ويعتبر من أهم الغلات الأساسية في المنطقة وقد ذكر ميرلmerril  بأن مناظر حقول القمح التي تنتشر زراعتها على سفوح الجبال وفي السهول التي تتخلل مناطق الغابات كانت تزيد من جمال المنطقة (29).وقد عرف السكان أنواعا كثيرة من القمح ومن أهمها,

أ- الزغيبية البيضاء :وحبته كبيرة وقصيرة وتخصص لزراعته أجود الأراضي

ب- النعيمية البيضاء والسوداء : وحبته صلبة متوسطة الطول وهو من أجود الأنواع المرغوبة للخبر .

ج- القسري:  وحبته متوسطة الطول وتسود زراعة القمح في المناطق الشفا غورية ومنطقة أقدام الجبال ,كما يزرع بشكل اقل في الأجزاء الشرقية ,وتتأخر فترة حصاده إلى أواخر أيار وأوائل حزيران أي بفارق مقداره شهران بين موسم الحصاد في كل من الأجزاء الغربية من المنطقة ويؤثر المطر تأثيرا كبيرا على كمية إنتاج الأرض للقمح , ومن هنا فقد كانت حالة القمح الذي يزرع في قرى عين جنا وعنجرة أفضل بكثير من حالية في قرى فارة الهاشمية حاليا وحلاوة والوهادنة(30) .

  1.  الشعير:وتسود زراعته في الأجزاء الجافة من المنطقة ولذلك فقد انتشرت زراعته بالاتجاه شرقا من المنطقة لزيادة البرودة وزيادة كمية المطر ولان زراعة القمح تصبح مجزية أكثر.
  2. الذرة البيضاء :كانت تزع بعلية بأراضي الشفا ومروية بأراضي الغور وقد اعتمد عليها السكان كعلف للحيوان وكغذاء للإنسان وخاصة في السنوات التي كان يقل فيها المطر ويقل فيها إنتاج القمح, ويمتاز خبز الذرة (الكراديش) بصلابته وخشونته ,والذرة محصول صيفي تزرع مرة واحدة في نهاية شهر أيار لتعطي دفعتين من الإنتاج تسمى الأولى الرشاش أو الحراث وعمرها سبعون يوماً, أمّا الثانية وهي القطيلة حيث كان المزارع يلجأ إلى قص المحصول وإبقاء الجذر من الساق في الأرض ليبدأ موسماً جديداً ينتهي في تشرين الأول أي فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر

ثانياً-  البقوليات:

وتعتبر الكرسنة من أهم أنواع البقوليات التي انتشرت زراعتها في جمع أنحاء المنطقة وذلك لاستعمال بذورها وتبنها كغذاء أساسي للحيوان,أما العدس فيعتبر من المحاصيل الغذائية الهامة للإنسان ويستعمل تبنه كغذاء للحيوان ,ومن المحاصيل التي عرفها السكان الفول والحمص .

ثالثاً-  الخضروات:

زرع سكان منطقة عجلون العديد من الخضروات للاستهلاك المحلي وتزرع اغلبها بشكل بعلي والقليل منها مروي ومن أهم الأنواع التي عرفوها ,البصل, والبطيخ, والشمام, والباذنجان, والبندرة.

رابعاً- الأشجار المثمرة:

    اشتهرت المنطقة بشكل خاص بزراعة أنواع كثيرة من الأشجار المثمرة وعلى رأسها الزيتون والعنب, ويظهر ذلك بوضوح من خلال الكتابات التي سجلها الرحالة الذين زاروا المنطقة قبل عام 1900 م. فقد أشار نورثي الذي زار بلدة كفرنجة في 27/نيسان /1872 م إلى وجود مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بالتين والزيتون وفي 21/آذار /1877 م زار ميرل بلدة عجلون في الحوض الغربي من أراضيها وذكر عن غناها بالأشجار وقال بأنه شاهد في نقطة واحدة في وادي كفرنجة بستانا واسعا يحتوي على الأقل ثمانية أصناف من الفاكهة مثل التين والزيتون والمشمش والسفرجل والبرقوق والليمون والتفاح والرمان (31).

     وفي خريف عام 1884 م زار ستريج عجلون وتجول في ربوعها وكتب عن المنطقة المحاذية للطريق الموصلة بين بلدة عرجان وقلعة الربض , حيث أشار إلى شهرة المنطقة بمحصول الزيتون والعنب وقد قال (دخلنا بلدة عجلون من الجهة الشمالية وكانت الطريق التي سلكناها محفوفة بكروم العنب التي اثر عليها الخريف فاكتسبت أوراقها اللون الذهبي الأحمر وإلى جانب هذه الكروم توجد الظلال الوارثة بأشجار الزيتون القديمة جدا )أما الطريق الموصلة بين عجلون وعين جنا والتي تقدر طولها بميل ونصف فهي مزروعة بشكل كثيف بأشجار الزيتون (32).

        وفي الفترة الممتدة من نهاية الحكم العثماني وحتى قيام الإمارة الأردنية بدأت الأوضاع الزراعية بالتدهور ,ففي عام 1900 تقريبا زار روبنسون ليز المنطقة وذكر عن الغنى الطبيعي بأراضيها ولكنة أشار إلى أن معظم هذه الأراضي في حالة إهمال ويقول لو أن هذه الأراضي استغلت جيدا لأعطت إنتاجا كبيرا من القمح والفواكه ويعزو لير هذا الإهمال لقلة الأمن (33)     .وقد ازدادت أوضاع المنطقة الزراعية سوءا أثناء الحرب العالمية الأولى وفي السنوات الأولى لقيام الإمارة الأردنية التي ساهمت مساهمة فعالة في توطيد الأمن وتشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم لتقديم المساعدات والتعويضات لهم في سنوات القحط عاد الفلاحون  لنشاطهم في زراعة أراضيهم بالكروم والفواكه المختلفة ويذكر انه في عام 1921 كانت البساتين تمتد لمسافات وأسعه حول كفرنجة وعجلون وعين جنه ووادي راجب حيث تكثر أشجار التين والرمان والبرقوق والدراق (34).وفي الثلاثينيات من القرن العشرين تحسنت الأحوال الزراعية بشكل واضح رغم الصعوبات الناتجة عن مشاعيه الأرض وعدم انتهاء عملية الإفراز, وقد قام السكان بتشجير مساحات كبيرة من الأراضي بالأشجار المثمرة , إذ تم زراعة 8559 غرسه عنب 52657 غرسه 97163 غرسه من أشجار مختلفة وذلك في موسم شتاء عام 1935 (35).ولهذا ازداد الإنتاج الزراعي عن حاجة السكان في السنوات الأخيرة من الثلاثينيات والأربعينيات واخذ الفلاحون يصدرون محاصيلهم وخاصة العنب إلى المدن الفلسطينية مثل بيسان وحيفا ويافا، ويظهر ذلك جليا من دراسة ملف تسهيلات السفر بين شرقي الأردن والمناطق المجاورة ، والذي يحتويها الملف هي تصاريح سفر لمزارعين من سكان جبل عجلون من اجل السماح لهم ببيع محصولهم من العنب في فلسطين ، واغلب الأسماء الواردة في هذا الملف هي من عائلات تسكن عنجره، عجلون وعين جنا (36) .

ومن الواضح أن حركة التصدير هذه تزامنت مع فترات اضطراب الأمن بفلسطين , وحينما اشتعلت الثورة الفلسطينية ضد المحتلين اليهود عام 1939 ابتعد السكان في فلسطين عن الاهتمام بأرضهم فأصبحت الفرصة مهيأة لفلاحي عجلون بزيادة حجم صادراتهم من المحاصيل الزراعية وذلك لسد الحاجة وبحكم الجوار الموقع وقد كان السكان يصدرون محاصيلهم إلى فلسطين عن طريق جسر المجامع وكما تشير الكتب الرسمية كان الفلاحون يأخذون تصاريح سفر لمدة 3اشهر .

      وفي الأربعينيات وبتشجع من حكومة شرقي الأردن اتسعت مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة, وازداد الاهتمام بالأرض بعد أن استقرت أحوال الملكية الزراعية وإنهاء عمليات الإفراز.

خامساً- محاصيل زراعية أخرى:

       عرف سكان المنطقة زراعة محاصيل أخرى مثل التبغ الذي اتسعت زراعته بعد عام 1929 كما زرع السمسم والتين من أنواع مختلفة.

7. تربية الحيوانات والطيور:

      اعتمد سكان المنطقة في معيشتهم على الزراعة وتربية الحيوانات والطيور (38) وفي النصف الشرقي من المنطقة كانت الزراعة هي المصدر الأول في حين اعتمد السكان على الحيوانات والطيور كمصدر ثاني وذلك لغزارة أمطار هذا الجزء وكثرة ينابيعه ووجود تربة صالة للزراعة.

       أما في النصف الغربي من منطقة عجلون فقد كانت الحيوانات هي المصدر الأول للسكان وكانت الزراعة المصدر الثاني وذلك لقلة امطارة وعدم صلاحيته تماما للزراعة ودفئ مناخه نسبيا ومن هنا فقد استخدم السكان بيوت الشعر لسهولة نقلها أو بيوت الطين لبساطتها وقلة تكاليف بنائها وكانت الأجزاء الشفا غورية وأقدام الجبال بيئة رعوية مناسبة لكثرة أعشابها كما هو الحال في فقارس فارة الهاشمية حاليا ,حلاوة ,خربة الوهادنه ,سليخات , كركمة .

        ولقلة أعداد الحيوانات في الأجزاء الشرقية من المنطقة فقد كانت كل مجموعة من الأسر تشترك في استئجار راع لحيواناتها في حين كان عند كل أسرة راع تقليدا في الأجزاء الغربية منها وكانت العلاقة بين الراعي وأصحاب الحيوانات تتحدد بمجموعة من العقود والاتفاقيات :

أ‌.       الفلاج (39): وهي أكثر العقود شيوعا ومدته سنة قابلة للتجديد ويكون الراعي بموجبة ثلث المواليد من ذكر وأنثى ولهذا فانه لا يحق لصاحب الماشية مثلا أن يبيع أو يذبح منها إلا بموافقة الراعي ,وعلى صاحب الماشية أن يقدم للراعي الطعام يوميا وكسوة واحدة من الملابس سنويا .

ب‌.     المشارطة :وفي هذا العقد يتم الاتفاق بين الراعي وصاحب الحيوانات على إعطاء الحيوانات عددا محددا من المواليد مقابل اتعابة بغض النظر عن العدد الكل للحيوانات أو الطرف الخاسر منها .

ت‌.     الحوش :وفي هذا العقد يأخذ الراعي مبلغا من المال شهريا عن كل رأس من الحيوان والراعي غير ملزم بمدة ولا بأسرة واحدة فالحيوانات التي يرعاها هي من الأسر وجموع قطيعة قابل للتغيير في كل شهر .

  - أنوع الحيوانات والطيور

أولا -الحيوانات : لا تتوافر إحصائيات يمكن الاعتماد عليها من إعداد الحيوانات في منطقة عجلون في السابق وتتنوع الحيوانات التي قام السكان بتربيتها مثل الماعز والأغنام وقد كانت الحيوانات السائدة عند القرى الشفا غورية وأقدام الجبال وقلة تربيتها عن سكان القرى الشرقية من منطقة عجلون بوجود ثروة كبيرة من الغابات والأشجار المثمرة واعتمادهم على الزراعة بشكل اكبر .أما الأبقار فقد انتشرت تربيتها عن الفلاحين من السكان المستقرين ويعود ذلك إلى الظروف المناخية وقلة الأعشاب خلال ألسنه وخاصة في الفترة الواقعة بين شهري حزيران وتشرين الأول ,أما الحمير فقد كانت معروفة في كل مكان في منطقة عجلون تربية حيوانات أخرى بشكل كبير كثل الخيول والبغال .

كما عرف السكان تربية النحل فعلى سبيل المثال يذكر (ميرل) أثناء مروره في إحدى  القرى الشفا غورية في 12-آذار-1876 قائلا (40):" وفي حلاوة لاحظت أن لدى السكان أعدادا كبيرة من خلايا النحل، ولكنني لا أعرف إذا كان الغرض من تربيته للبيع أم لا", ويذكر أن سكان خربة الوهادنة من القرى الشفا غورية اشتهروا بتربية النحل وكان العسل لكثرته يباع بالصاع (الصاع يساوي 3 أرطال وكان يباع بــــــــ 3 مجيديات).

    ثانيا- الطيور:  انتشرت تربية الطيور في طول المنطقة وعرضها وذلك لقلة تكاليفها من جهة ولأنها كانت تسد جزء من حاجة السكان الاصليه من الغذاء . واهم أنواع الطيور التي قام السكان بتربيتها هي الدجاج (أهمها على الإطلاق ), والحمام كما عرف بعض السكان تربية أنواع من الطيور مثل الحبش والبط والإوز .

- أهمية تربية الحيوانات والطيور:                                    

   كانت الحيوانات والطيور تشكل رافدا هاما في حياة سكان المنطقة وتتمثل أهميتها بما يلي:

  •  تشكل مصدرا من مصادر الدخل لدى الاسره فقد كان الفلاح يبيع عن حاجته من أعداد الحيوانات والطيور آو من منتجاتها ,ويشتري بها ما يحتاجه من قوته وملابسة وأغذية وسلع .
  • تقديم الحيوانات لمهور للزواج ,كانت عادة متفشية في المنطقة وخاصة في نهاية القرن التاسع عشر حيث كانت المعرفة بالنقد والتعامل به قليله .وقد استمر تقديم الحيوانات كمهور حتى النصف الاول من القرن العشرين .واهم الحيوانات التي كانت متداولة في المهور, والأبقار والماعز.\
  • كان الحيوان يمثل القوة المحركة الأساسية في حياة السكان فاستخدم بعضها في الأعمال الزراعية, كالحراسة ونقل المحصول والدراسة واستعمل بعضها كوسيلة نقل وانتقال من مكان إلى أخر.
  • الاستفادة من مخلفات هذه الحيوانات في تسميد الأرض أو كمحروقات للطوابين التي كانت مستعملة آنذاك.
  •  كانت الحيوانات والطيور تمثل جانبا أساسيا في غذاء سكان المنطقة كاللحوم والحليب والبيض ومنتجات الألبان المختلفة مثل الزبدة ,والسمنة ,والجبنه واللبنة والجميد والكشك .
  •  استخدم السكان جلود الحيوانات واصوافها وشعرها في العديد من الصناعات منها الفرش والوسائد والبسط وبيوت الشعر وادوات حفظ الماء (القرب ومفردها قربة) وتصنيع منتجات الألبان مثل (الشكوة التي تستعمل لرج الحليب واستخراج الزبدة منه). 

8- الواقع الحالي لقطاع الزراعة في محافظة عجلون(41 ):  تتمتع محافظة عجلون بميزات مناخية وطابع زراعي حيث أن قطاع الزراعة يشكل أهم دعائم التنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وأصبحت الزراعة في صدارة الاهتمام العالمي بعد أزمة ارتفاع الأسعار ونقص الغذاء .إن الزراعة في محافظة عجلون تعتبر من الروافد الرئيسية لدخل الأسر حيث تأتي الزراعة في المرتبة الأولى من دخل الأسرة لذلك فإن قطاع الزراعة بحاجة ماسة إلى دعم متواصل وتشجيع مستمر للمزارعين من أجل متابعة استصلاح الأراضي.

* تبلغ مساحة الأرض القابلة للزراعة (200000) ألف دونم المستغلة والغير مستغلة

* المستغل من الأرض القابلة للزراعة هو (159365)  ألف دونم أي بنسبة (80 %) من مساحة الأراضي القابلة للزراعة .

* تتنوع الزراعة في المحافظة بين تفاحيات ولوزيات وزيتون وعنب وتين و..... وغيره .

جدول رقم ( 6 ) الملخص العام لواقع القطاع الزراعي.

قطاع الزراعة

على مستوى المحافظة

لواء القصبة

لواء كفرنجة

قضاء عرجان

قضاء صخرة

المساحة المزروعة

الحبوب

7782

2320

5005

207

250

الخضراوات

2255

390

1724

72

69

الزيتون

73623

41414

19400

7538

5271

الفاكهة: العنب اللوزيات + الحمضيات

75705

26044

4061

15500

30100

المجموع

159365

70168

30190

23317

35690

عدد البيوت البلاستيكية

88

13

71

3

1

عدد المشاتل

1

1

-

-

-

عدد المعاصر

15

9

3

3

-

عدد محلات بيع المواد الزراعية

7

6

1

-

-

عدد محلات بيع الأزهار

1

1

-

-

-

مساحة الأراضي الحرجية

133845

66603

41344

18297

7601

مساحة أراضي المراعي

8153

-

8153

-

-

عدد المحميات الرعوية

1

-

1

-

--

عدد المزارع

اللاحم

79

46

7

8

18

الأبقار الحلوب

40

16

8

3

13

الأغنام

8

8

-

-

-

المجموع

127

70

15

11

31

عدد المسالخ

الدواجن

 

-

-

-

-

المواشي

2

1

1

-

-

المجموع

2

1

1

-

-

عدد خلايا النحل

5276

3023

1435

274

544

عدد مشاريع تربية السمك

-

-

-

-

-

عدد محلات العلاجات البيطرية

5

4

-

--

1

عدد المحطات الزراعية

-

-

1

-

--

 

جدول رقم( 7 ) المساحات المروية والبعلية للمحاصيل الزراعية.

(1) محاصيل حقلية

صيفية

609 دونم

7852

شتوية

7243 دونم

(2) خضراوات

صيفية

620 دونم

1326

شتوية

706 دونم

(3)أشجار مثمرة

4587

10178

المجموع الكلي

17465

 

-  مزروعات المحاصيل الزراعية :

(1) خضراوات  

 

أهم المزروعات

المساحة المزروعة

( دونم )

الإنتاج  السنوي

(طن)

بندورة

129

30

كوسا

204

63

ثوم

24

13

باميا

102

43

قثاء

62

26

فول اخضر

1026

119

بازيلا خضراء

 

 

يقطين اخضر

 

 

ملفوف

105

170

فلفل

75

40

زهرة

60

160

بصل

779

378

فجل

 

 

جرجير

 

 

باذنجان

61

17

خيار

 

 

فاصوليا

35

30

خس

23

23

ملوخية

 

 

جزر

12

6

المجموع

2697

1118

 

 2.محاصل حقلية 

 

أهم المزروعات

المساحة المزروعة

( دونم )

الإنتاج السنوي

(طن)

قمح

4008

400

شعير

1512

150

كرسنة

236

30

عدس

336

32

بيقيا

125

9

حمص

609

62

فول جاف

956

140

بازيلاء

 

 

المجموع

7782

813

 

 

 

 

 

 (المثمرة المثمرة 

أهم المزروعات

المساحة

الإنتاج

تفاح

12097

5720

الأجاص

1464

689

سفرجل

48

15

مشمش

4036

1158

كرز

1195

341

تين

4515

2186

لوز

3845

1116

دراق

1246

348

برقوق

4644

1333

رمان

785

377

جوافة

54

15

موز

-

-

بلح

40

17

برتقال

86

10

كلمنتينا

46

4

مندلينا

50

26

بوملي

40

30

عنب

37117

14480

زيتون

73623

16017

ليمون

408

18

المجموع العام

145339

43900

 

الآلات الزراعية:

نوع الآلة

العدد حسب الملكية

المجموع

خاص

عام

تراكتور

85

3

88

جرار عمل صغير ووسط

32

 

32

تركتور رشاش

4

3

7

دراسة حب وتبن

12

 

12

المجموع

141

 

 

-الإنجاز في وحدة إرشاد محافظة عجلون:

-       تم استحداث وحدة إرشاد عجلون تابعة للمركز الوطني للبحث والإرشادموظفين، تتضمـــــــن   ( كادر يتألف من أربعة موظفين ، مدير الوحدة ، مهندس وقاية ، طابعة وسائق )

-      أنشطة هذه الوحدة :

1-  تنفيذ برنامج إرشادي لخدمة شجيرات العنب /منطقة عبين .

2- تنفيذ دورات في ( تقليم الأشجار ، تطعيم الأشجار ، مكافحة آفات زراعة الفطر ( الصناعات الغذائية ، صناعة الألبان ، تربية النحل ، صناعة الصابون ، صناعة الكمبوست ، عمل المخلالات والمربيات والمعجنات والألبان والاجبان والتغليف والتسويق )

3-  المشاركة في مهرجانات ( مهرجان الرمان ، معرض منتجات المرأة الريفية ، مهرجان الزيتون )

4- تنفيذ حملة وطنية لتفعيل دور المدارس في الإرشاد الزراعي يتضمن المواضيع التالية في      ( الوعي البيئي والحرجي ، ترشيد استهلاك المياه ، الحصاد المائي الحديقة المدرسية ) بالإضافة إلى حملة القطاف ثمار الزيتون .

5-  تنفيذ مشروع الفقر الريفي (الحاكورة )

6-  متابعة البيوت البلاستكية ألمنيوم من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولوالعضوية. زراعتها بالنباتات الطبيعية والعضوية .

7-  زيارات ميدانية لحقول المزارعين .

8-  يوجد برنامج إرشادي حول الزيتون /حلاوة

9-  يوجد برنامج إرشادي حول التفاح /رأس منيف

10-      كل برنامج يتضمن (13) نشاط منها ( حراثة ، تسميد ، تقليم ، تعليق مصائد )

المراجع

  1. Luke.a.and keith, op.cit.p.430
  2. وزارة المعارف التقرير السنوي لعام 1934، عمان ص 20 .
  3. عبد العزيز عوض الإدارة العثمانية في ولاية سوريا ص222 .
  4. Huteroth,w.d and abdalfatah k(historical geography of palestaine ,Transjordan and southern Syria in the late 16th c arlangen 1977 ,p 162  ).
  5. Burekhardt,g.l(travels in Syria and the holly land), p,266
  6. Burekhardt,g.l(travels in Syria and the holly land), p,266
  7. عبدالكريم الغرايبه ( سوريا في القرن التاسع عشر ) ص134.
  8. عبدالكريم الغرايبه ( سوريا في القرن التاسع عشر ) ص132.
  9. صلاح البحيري ( ارض فلسطين والأردن طبيعتها وحيازتها واستعمالاتها ) عمان 1974ص75-77.
  10. صلاح البحيري ، مرجع سابق ص75.
  11. عبد العزيز عوض مرجع سابق ص234.
  12. صلاح البحيري ، مرجع سابق ص59.
  13. صلاح البحيري ، مرجع سابق ص 93 .
  14. Meril,s.op.sit.p,188.437
  15. محمد خريسات تقارير عن شرقي الأردن عام 1953م ص 89 .
  16. محمد ابو سيف ( جغرافية عنجرة الطبيعة الاقتصادية والبشرية ، ص 27-28 .
  17. Post,g .essays on the sect and nationalities of Syria and palestain 109
  18. Post, g.e. ibid. pp.110/113
  19.  سليمان عبيدات ( التطور الحضاري لقضاء بني كنانة ) جمعية عمال المطابع التعاونية عمان 1984، ص37 .
  20. محمد رياض ، الإنسان دراسة في النوع والحضارة ، دار النهضة العربية ،بيروت 1974.ص439-441 .
  21. Post, g. essays on thesect and nationalities of Syria and palestain,  p114
  22. سليمان عبيدات . ( التطور الحضاري لقضاء بني كنانة ) ص39.
  23. Post. , g. essays on thesect and nationalities of Syria and palestain,p 23
  24. Abu jabber. R. s pioneers over Jordan op.set .p 57
  25. السفير : ماينبت حول حبة القمح ، وكل سفيرة تشبة السهم الصغير ، أما القصل فهو ساق نبات القمح .
  26. Abu jabber. . r. s pioneers over Jordan op.set .p 57
  27. اللقاطات :  النساء اللواتي يقمن بالتقاط سنابل القمح المتبقية وراء الحصادين .
  28. عدول: مفردها عدل وهو كيس يصنع من نسيج صوف الأغنام ويتسع تقريبا ل 16 صاعا
  29. Merril ,s.op.set .p 356
  30. محمد خريسات,( تقارير عن شرق الأردن عام 1934 ) ص74 .
  31. Merril,s.op.p.374.
  32. Strong.g.l.ibid.p.288/289
  33. Lees ,r.op.cit.p.119
  34. A handbook of Syria,op.sit.p.602.
  35. محمد خريسات ,( تقارير عن شرق الأردن عام 1935 ) ص 69 .
  36. ملف (تسهيلات السفر بين شرقي الأردن والمناطق المجاورة ) الموجود في دائرة المكتبات والوثائق الوطنية, عمان, والذي يبدأ عام 1963 وينتهي عام 1956.
  37. سليمان موسى (في ربوع الأردن)ص, 168.
  38. فرحة غنام (ملكية الأرض والزعامة) ,ص,39.
  39. A handbook of Syria,op.sit.p.603.
  40. 41- وحدة (ملكية الأرض والزعامة) ,ص,18.

41-  وحدة التنمية(2013)، محافظة عجلون- الواقع الاقتصادي والاجتماعي 2011-2012،  ص66-73.

 

© 2024 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة