يونسكو تدرج "النخلة المغربية" في التراث الإنساني
الاثنين, ديسمبر 16, 2019

هسبريس من الرباط

الأحد 15 دجنبر (كانون الأول) 2019

على غرار عدد من الدول العربية، وافقت لجنة التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) على تسجيل "المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة بالنخلة المغربية" كتراث إنساني ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي.

وأوضح بلاغ لوزارة الثقافة والشباب والرياضة- قطاع الثقافة، أن اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي اللامادي اعتمدت في قرارها على "دور النخلة في صياغة خبرات وممارسات متعددة، تلامس الجوانب البيئية والاقتصادية للمجتمع، وتنفتح على أبعاده الثقافية والرمزية".

وقدّم المغرب ملف "نخيل التمر، المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات" بالاشتراك مع ثلاث عشرة دولة في المنطقة العربية، في إطار أول ملف عربي مشترك لكل من المغرب والبحرين ومصر والعراق والأردن والكويت وموريتانيا وسلطة عمان وفلسطين والعربية السعودية والسودان وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن، والذي أشرفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على تنسيقه.

وقامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ضمن قرار الإدراج، بتثمين هذه المبادرة الجماعية بوصفها مبادرة نموذجية للتعاون الإقليمي بين البلدان التي تشترك في تراث ثقافي مماثل، مشيدة بأهميتها بالنسبة إلى المنطقة العربية.

وأكدت "اليونسكو"، في هذا القرار، أن "النخيل هو أكثر شجرة رمزية لدول المنطقة، حيث تشكل أحد العوامل الرئيسية للوحدة الثقافية في العالم العربي".

ويهدف إدراج «نخيل، المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات» ضمن القائمة التمثيلية لـ"اليونسكو" للتراث الثقافي غير المادي للبشرية إلى رفع مستوى الوعي بأهميتها الأساسية على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، ومزيد التحسيس بضرورة الحفاظ على شجرة النخيل وصون هذه الثروة الزراعية؛ وهو ما يساهم في تأكيد الهوية الثقافية والاجتماعية.

© 2020 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة